فى: الأربعاء - ديسمبر 08, 2021 Print
على مدار الأسبوع الماضي، حيث كانت الأسواق تتأرجح بسبب المخاوف من أن متغير «أوميكرون» يمكن أن يعرقل التعافي الاقتصادي العالمي، ظلت أسعار العملة الرقمية المشفرة «بيتكوين» مستقرة بشكل مدهش، ولكن خلال تعاملات السبت الماضي، انخفضت العملة المشفرة بأكثر من 20%، بينما يتم تداولها الآن عند حوالي 50 ألف دولار، انخفاضا من حوالي 57 ألف دولار في بداية الشهر الجاري.
ويقول ماركوس سوتيريو، تاجر في شركة سمسار الأصول الرقمية «غلوبال بلوك»: «نشهد هذا الخوف المستمر من متغير أوميكرون يسيطر على أداء سوق العملات المشفرة، وغالبا ما يروج مؤيدو البيتكوين لإمكانية أن تكون بمنزلة أصل آمن يتم تداوله بشكل مستقل عن الأسهم والسندات والسلع، مما يمنحها دورا محتملا للمستثمرين الذين يتطلعون إلى موازنة مخاطرهم».
ومع ذلك، فإن الانخفاض في عملة «بيتكوين»، والذي ربطه المحللون بتراجع معنويات المستثمرين والأسواق، هو علامة على أن أكبر عملة مشفرة لاتزال مرتبطة ارتباطا وثيقا بأجزاء أخرى من السوق، خاصة أن المزيد من المؤسسات تعزز تعرضها.
وعندما تتراجع الأسواق، يفرغ مديرو الاستثمار أصولهم الأكثر خطورة أولا. يرى جيروين بلوكلاند، مؤسس شركة الأبحاث «ترو إنسايتس»، أن هذا التوجه يجعل العملات الرقمية، وخاصة بيتكوين عرضة للمخاطر.
وأضاف: «لقد استجابت بيتكوين وانهارت بمجرد أن تراجعت معنويات الأسهم والأسواق».
وكانت عمليات البيع مدفوعة إلى حد كبير بجني المؤسسات لأرباح من عملات البيتكوين قبل نهاية العام بسبب ارتفاع حالة عدم اليقين، ووفق «سوتيريو»، فإن هذا الانهيار في السوق يظهر أن عملة البيتكوين ليست منفصلة تماما عن الأسواق العالمية، ولم تصل إلى تلك المرحلة بعد، حيث إنها كبيرة بما يكفي لتحتفظ بها.
وفي الوقت نفسه، فإن مؤشر «سي إن إن» للخوف والطمع في الأعمال التجارية والذي يتتبع معنويات السوق، في منطقة «الخوف الشديد»، وقبل شهر واحد فقط، كانت قراءته تظهر «جشعا شديدا».
Last Updated 13 days ago
© جميع الحقوق محفوظة 2017 - 2024