لماذا تسعى “الاتحاد للطيران” لإنقاذ “جيت ايرويز” الهندية ؟

فى: السبت - يناير 19, 2019      Print

تتجه شركة الاتحاد للطيران، إلى مضاعفة حصتها في شركة جيت إيرويز الهندية للطيران، وذلك في إطار سعي الشركة إلى إنقاذ الشركة الهندية المثقلة بالديون، إلا أن قرار “الاتحاد للطيران” بضخ المزيد من الأموال في شركة “جيت إيرويز” قد يكون محفوفاً بالمخاطر.

ووفقًا لتقارير نشرتها وسائل إعلام هندية، تخطط شركة الاتحاد للطيران ومقرها أبوظبي، لضخ سيولة نقدية لزيادة حصتها في رأسمال “جيت إيرويز” من 24٪ حاليا، إلى 49٪، وهو الحد الأقصى لنسبة الملكية المسموح بها لمستثمر أجنبي في شركة الطيران الهندية، فيما رفضت “الاتحاد” التعليق على هذه التقارير.

وهي واحدة من أكبر شركات الطيران، التي ستنمو بسرعة خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقا لتوقعات السوق.

وعانت “جيت إيرويز” خلال عام 2018، من ارتفاع أسعار النفط، وانخفاض حاد في سعر العملة الهندية “الروبية، إضافة إلى زيادة المنافسة مع شركات الطيران الهندية، بحسب موقع سي إن إن.

وانخفض سهم “جيت إيرويز” بحوالي 8٪ الأربعاء، فيما قالت الشركة في بيان لسوق الأوراق المالية بعد الإغلاق إنها “تعمل على اتخاذ كافة التدابير لخفض التكاليف، وخفض الديون وخيارات التمويل، فضلا عن خطة تحول “شاملة”.

وهوى سعر سهم شركة جيت إيرويز بنسبة 66٪ خلال العام الماضي 2018، فيما اعترفت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر، بأنها أخطأت في سداد الديون إلى كونسورتيوم من البنوك الهندية.

واعتبر جون ستريكلاند مستشار صناعة الطيران في شركة “جيه.إل.إس” للاستشارات، أن زيادة حصة طيران الاتحاد في “جيت إيرويز” الهندية ربما تكون “مفاجئة”، لكنها ستعطي “الاتحاد للطيران” موطئ قدم أكبر في سوق الطيران، الذي يتوقع أن يكون ثالث أكبر سوق في العالم بحلول عام 2024،وبعد الصين والولايات المتحدة.

ووفقًا للبيانات الصادرة عن المديرية العامة للطيران المدني في الهند، كان لدى “جيت إيروايز” أكثر من 25 مليون مسافر في أول 11 شهرًا من عام 2018، وكان ذلك حوالي 17٪ من إجمالي الركاب الذين نقلتهم شركات الطيران الهندية.

وقال ستريكلاند: “إذا كانت شركة الاتحاد للطيران ستستثمر أكثر في جيت، فإن ذلك يعكس رغبة في حماية استثماراتها في السوق الهندية التي تعد ذات أهمية استراتيجية رئيسية”.

ويرى روب واتس، العضو المنتدب في شركة إيروتاسك العالمية للاستشارات، أن هذا الاستثمار في شركة الطيران الهندية الكبرى، سيعطي “الاتحاد للطيران” ميزة تنافسية كبيرة على منافسيها.

وشركة الاتحاد هي واحدة من أكبر 3 شركات طيران في الخليج، بلغت خسائرها المجمعة نحو 3.5 مليار دولار لعامي 2016 و2017، نتيجة لفشل استثماراتها في شركات الطيران الأوروبية أليتاليا وشركة طيران برلين، فيما دفعت “الاتحاد” 379 مليون دولار، مقابل 24٪ من “جيت إيروايز” في 2013.

وقال واتس: “التحدي الذي يواجه الاتحاد للطيران هو إعادة شركة الطيران المتعثرة إلى مسارها الطبيعي، لكن الفوائد المحتملة قد تكون تستحق العناء”.

وأضاف: “قد ترى الاتحاد للطيران، هذا الاستثمار أنه فرصة لتعزيز حصتها في”جيت إيروايز” بقيمة مخفضة، والسيطرة على شركة طيران لديها القدرة على التحول وتحقيق عوائد أعلى بكثير”.





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات