كيف ستعزز مراكز ميكروسوفت الجديدة نمو الاقتصاد في الإمارات؟

فى: الخميس - يناير 03, 2019      Print

أعلنت شركة مايكروسوفت العملاقة للتكنولوجيا عن استثمار إقليمي ضخم في أوائل عام 2018، وكشفت عن خطط لافتتاح أول مراكز بيانات لها بالشرق الأوسط في الإمارات عام 2019.

وسيوفر مركزا البيانات، المقرر إنشاؤهما في أبو ظبي ودبي، خدمات Microsoft السحابية، وتمكين المنظمات والحكومات والمؤسسات التجارية لتحقيق المزيد من التطور، والاعتراف بالفرص غير المسبوقة للتحول الرقمي في المنطقة.

وقال سيد حشيش، المدير العام الإقليمي لمايكروسوفت الخليج لصحيفة غلف بزنس “يعد هذا استثمارًا ضخمًا للشركة، ونحن فخورون جدًا بأن مراكزنا الأولى للبيانات في الشرق الأوسط ستكون في الإمارات”.

وأضاف: “إن المخاوف بشأن الأمن وتصاعد ميزانيات تكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن الرغبة في تطوير أنظمة رقمية ذكية تعمل على تلبية احتياجات الشركات في الوقت الفعلي، تدفع المزيد والمزيد من المنظمات إلى الخدمات السحابية. إن التزام مايكروسوفت بالتنمية الاقتصادية الإقليمية، الذي أظهرته مساهمتنا في تطوير البنية التحتية، وإرشاد المشاريع، وخلق فرص العمل، سيتخذ خطوة كبيرة أخرى إلى الأمام، عندما نفتح مراكز البيانات في أبوظبي ودبي.

كما ستعزز هذه المراكز إنشاء النظام البيئي المحيط، وتتوقع الشركة تمكين أكثر من مليون شركة صغيرة ومتوسطة عبر منطقة مجلس التعاون الخليجي وحدها.

وقد توصلت إحدى الأبحاث الحديثة التي أجرتها مايكروسوفت، والتي شملت حوالي 1000 منظمة من منطقة الخليج، إلى أن شركتين من كل ثلاث شركات (68 في المائة) لديها خطط لاستثمار 5 في المائة أو أكثر من إيراداتها في التحول الرقمي.

ولدى سؤالهم عن عن تقنيات محددة، اعتبر أكثر من نصفهم (51 في المائة) الحوسبة السحابية كأولوية، تليها إنترنت الأشياء (37 في المائة) والذكاء الاصطناعي (29 في المائة).

وفيما يتعلق بالأمن، وجد المسح أن أكثر من 80 في المائة من الشركات الكبيرة لا تزال تستخدم أسماء المستخدمين وكلمات المرور باعتبارها الوسيلة الحصرية لتسجيل الدخول. تستخدم نسبة 11% فقط إشعار SMS 2FA لدعم مصادقة اسم المستخدم وكلمة المرور. وأفاد حوالي 7 في المائة باستخدام المسح ببصمات الأصابع واعتمد أقل بقليل من 1 في المائة تقنية على التعرف على الوجه.





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام