مسجد خليفة بن زايد.. درة #العين تستعد للتدشين

فى: السبت - يونيو 29, 2019      Print

عيون أهل العين وزوارها لا تكاد تفارق الدرة المعمارية الأبرز والأولى في المدينة متطلعين لزيارته والصلاة فيه، حيث القبة الأضخم بآيات قرآنية تزينها تغطي كامل القاعة الرئيسية للصلاة في مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي تجري أعمال تشطيباته النهائية على قدم وساق والذي بات يمثل علامة تميز العين بتصميمه المميز وموقعه الذي يجاور أقدم مسجد تم اكتشافه ويعود تاريخه إلى 1000عام ويعد أقدم مسجد في الدولة.
«الخليج» تنقل التفاصيل المعمارية المتفردة للمسجد الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وقاعة الصلاة الرئيسية ويعكس الاهتمام بدقة تفاصيلها، تجسيداً للتحديث ومراعاة التراث الإسلامي والدلالة الرمزية لثقافة الدولة.

قبة مميزة

ويمثل مشروع مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان واحداً من أبرز الصروح المعمارية ذات الطابع الإسلامي المميز، ليس في مدينة العين فحسب، بل على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة بأسرها، من حيث تعبيره عن روح العمارة الإسلامية وتراثها الفني الفريد، ودلالته الرمزية لثقافة الدولة وموروثاتها الحضارية ولخصوصية مدينة العين، وما تمثله من أسلوب حياة الاستقرار والأمن، ولتجسيد رمزية هذه المعاني مع إبراز الأهمية التاريخية للمنطقة ويمثل عملاً معمارياً إبداعياً غير تقليدي نابعاً من التراث المعماري الإسلامي، جامعاً بين عراقة التقاليد وتقنية العصر الحديث.
الخصائص المميزة للقبة تتمثل في أنها مغايرة للشكل التقليدي لقباب المساجد من ناحية التفصيل والمعالجة، حيث اعتمدت في تشكيلها على لوحات قرآنية متداخلة نسجت من خط الثلث العربي بحروف بارزة تظهر رونق الخط العربي وجمالياته، وبذلك لم تعد تلك اللوحات نقوشاً وزخارف تزين سطح القبة وحسب، بل تحولت إلى مكون أساسي وعنصر تكامل في نسيج القبة المعماري.

ويقع المشروع في حي المعهد في مدينة العين، ويشغل مساحة كلية قدرها 256 ألفاً و680 متراً مربعاً بينما تبلغ المساحة المبنية منها 15 ألفاً و684 متراً مر
بعاً، ويتألف من: الحرم الرئيسي للمسجد «القبة» ومساحته 4 آلاف و417 متراً مربعاً، وأربع مآذن تشمخ في أركان القبة والصحن بارتفاع ستين متراً، وهي مستمدة من طراز مآذن الجامع الكبير في سامراء بطرح حديث، وهناك رواق صمم على الطراز الأموي الأندلسي، ويربط مكونات المشروع المختلفة، ويؤطر الصحن الذي تبلغ مساحته 7 آلاف و660 متراً مربعاً.

تجانس معماري

ويضم المشروع أيضاً أماكن للوضوء، ومبنى للخدمات، ومواقف للسيارات، وتغطي المسطحات الخضراء مساحة قدرها 75 ألفاً و390 متراً مربعاً، وهناك العديد من الأحواض المائية في الفضاءات المكشوفة التي تضفي رونقا وبهاء على المكان وتبرز تجانس العناصر المعمارية المختلفة وتناغمها.
وجاءت فكرة اختيار موقع المشروع في حي المعهد في مدينة العين، نظراً لاكتشاف مسجد قديم في تلك المنطقة، يعود إلى نحو 1000 سنة، وتقوم حالياً دائرة أعمال صاحب السمو رئيس الدولة بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للحفاظ على أثر المسجد القديم.
وجاء قرار إنشاء مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في حي المعهد بالقرب من المسجد القديم، حيث يشاهد المسجد القديم بكل سهولة من قبل المصلين الزائرين لمسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد اكتمال إنشائه وافتتاحه.
ويتسع المسجد لأكثر من 20 ألف مصل، منهم خمسة آلاف ومئتان داخل الحرم الرئيسي للمسجد «تحت القبة»، وألف ومئتا مصل في الفضاءات الداخلية المغطاة، وأربعة عشر ألف مصل في الساحات الخارجية المفتوحة، وفي المسجد قاعات للصلاة وأماكن للوضوء مخصصة للنساء.الخليج





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات