الحكم بالسجن 18 عاما على كولومبي ينتحل شخصية أمير سعودي طيلة 30 عاما ويحتال على مستثمرين بملايين الدولارات!

فى: الأحد - يونيو 02, 2019      Print

أصدرت محكمة في مدينة ميامي الأمريكية حكما بالسجن لمدة 18 عاما على كولومبي انتحل على مدى عقود شخصية "أمير سعودي".

وصدر هذا الحكم بحق أنتوني غينياك (48 عاما)، وهو رجل من أصول كولومبية ادعى على مدى سنين أنه الأمير خالد آل سعود، بتهمة احتيال بقيمة ثمانية ملايين دولار.

وخدع الأمير الزائف أو مجرد "السلطان"، كما لقب نفسه، عشرات المستثمرين في مجال الهواتف خلال نحو ثلاثة عقود وأقنعهم بدفع هذا المبلغ الهائل له، بسبب اعتقادهم أنه يحظى بدعم العائلة الحاكمة في السعودية.

وكان غينياك يقيم في منزل فاخر ويقود سيارة "فيراري" بلوحات دبلوماسية مزيفة ويستخدم طائرة خاصة ويختات ولم يظهر أمام الجمهور إلا محاطا بحراس شخصيين يحملون حقيبة تحتوي على وثائق مزيفة.

لكن المحتال وقع في الفخ بعد أن شوهد وهو يتناول لحم الخنزير، وفتح تحقيق معه للكشف عن حقيقته، التي تقول أن هذا "الأمير" في الواقع رجل ولد في كولومبيا وتبنته عائلة أمريكية في سن سبع سنوات، ثم فر من منزل العائلة في عمر 17 عاما، وسبق أن أمضى بضعة أعوام وراء القضبان بسبب تورطه في قضايا احتيال مماثلة.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الكولومبي المدعو أنتوني جينياك وعمره 47 عاما، وهو من أبناء أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة بوغوتا، انتحل شخصية الأمير السعودي خالد بن عبد الله بن آل سعود، ما أتاح له اجتذاب المستثمرين لشركات ادعى أنها مدعومة من قبل الأسرة الحاكمة السعودية.

وأقر "الأمير المزيف" الاثنين الماضي بذنبه أمام القضاء الأمريكي، بينما أوضحت الشرطة أنه انتحل شخصية الأمير السعودي مذ كان عمره 18 عاما.

وأشارت الصحيفة إلى أن جينياك كان يقيم في شقة فاخرة بجزيرة "فيشر" قبالة سواحل ميامي، وكان يرتدي ساعة "رولكس" ويقود سيارة "فيراري" بلوحات دبلوماسية تبين لاحقا أنه اشتراها عبر موقع "إيباي".

وكان الرجل الذي لقّب نفسه بـ"السلطان"، حسب لافتة ملصقة أمام جرس شقته، يدعي أنه مرتبط بشبكة أعمال دولية ضخمة، ولديه رصيد مصرفي بقيمة 600 مليون دولار، وذلك على الرغم من كشف السلطات احتياله غير مرة خلال السنوات الماضية.

وفر جينياك في الطفولة من كولومبيا المتمزقة جراء الحرب، وتبنته في سن سبعة أعوام مع شقيقه الأصغر عائلة من ولاية ميشيغان.

وكان الرجل يقيم سنين عديدة في أفخر الفنادق على ساحلي الولايات المتحدة الشرقي والغربي، على حساب الأسرة المالكة السعودية، واحتال على العديد من المؤسسات والشركات وتلقى هدايا وإقامة مجانية من مالكي فندق في ميامي ادعى أنه يريد اقتناءه.

المصدر: واشنطن بوست

المصدر: تايمز





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات