كيف تمد صناعة الـ«فرانشيز» الاقتصاد.. بإيرادات كبيرة؟

فى: الثلاثاء - مايو 07, 2019      Print

ينتشر نظام الـ«فرانشيز» «حقوق الامتياز» في انتشارها الواسع في مختلف دول العالم، وعلى سبيل المثال فإن أكثر من 75% من المطاعم التي تحمل علامة «ماكدونالدز» حول العالم غير مملوكة للشركة الأم ولكنها مملوكة لأشخاص، أو شركات تحصل على حقوق الامتياز من الشركة الأم وبناء على ذلك يمكنها تقديم منتجات المطعم. وتشير «فوربس» إلى أن الغالبية العظمى من اتفاقيات «فرانشيز» في الولايات المتحدة تحصل فيها الشركة الأم على ألفين إلى 100 ألف دولار في العام، نظير حصولها على العلامة التجارية. وتمد صناعة «فرانشيز» الاقتصاد العالمي بإيرادات كبيرة، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال يوجد 800 ألف مؤسسة تعمل بنظام حقوق الامتياز، وتختلف في الحجم بطبيعة الحال، إلا أن أغلبها من النوع الصغير. ويتداخل أسلوب حقوق الامتياز في 120 صناعة في الولايات المتحدة، ويعمل فيها 9 ملايين موظف، ولا يوجد رقم محدد لما تحققه من أرباح، ولكنها تحقق نسبًا متفاوتة من صناعات الغذاء والمشروبات وخدمات الاتصالات وصيانة السيارات وغيرها كثير. وتدفع الأعمال عادة 2-10% من عائداتها «وليس أرباحها» إلى الشركة الأم نظير الحصول على حقوق الامتياز، وفي بعض الأحيان ترتفع النسبة إلى 14% إذا لم يكن للشركة الأم منافس قوي في السوق المحلي بما يجعلها في وضع أقرب للاحتكار. ولاعتماد الأعمال على نظام عمل «فرانشيز» العديد من المزايا، لعل أهمها الحد من المخاطر، لأن للمنتج مستهلكا فعليا ولا يبحث عنه، كما تستفيد الأعمال من برامج الدعاية التي تقوم بها الشركات الأم، وتحظى بإشراف محترف على عملياتها بما يضمن قدرا عاليا من الجودة، وتستفيد من الأبحاث والتطوير للشركة الأم، وتحظى بمساعدة في المبيعات والتسويق. في المقابل هناك سلبيات تشمل عدم التحكم في عملية الإنتاج التي تسيطر الشركة الأم على كافة تفاصيلها، ولا تسمح بالتغيير وفقًا لطبيعة كل مجتمع أو منطقة، بالإضافة إلى وجود عقد صارم ملزم قد تخسره الشركة إذا أخلت بأي من التزاماتها فيه، والأهم أن مشاكل الشركة الأم تصبح مشاكل الشركة التي تحصل على حقوق الامتياز أيضًا.

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات