بمناسبة الذكرى الـ43 لتوحيد القوات المسلحة.....الشرقي: قواتنا المسلحة في مصاف الجيوش الـقوية ورمز الولاء والعطاء

فى: الإثنين - مايو 06, 2019      Print

أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن استذكار السادس من مايو عام 1976، من كل عام، كمحطة بارزة في مسيرة دولتنا.. يعكس القيم النبيلة التي تحلّى بها آباؤنا من رؤية استراتيجية عميقة، مكّنتهم من إدراك أهمية تأسيس جيش وطني موحّد، عالي الكفاءة، ومبعث اطمئنان، ومكوّن أساسي، في بناء الدولة، وتعميق قيم الانتماء إلى الوطن، والولاء لقيادته الحكيمة.

وقال سموه إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن نحتفل بالذكرى الثالثة والأربعين لقرار توحيد القوات المسلحة الذي أرسى دعائمه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون، الذين رسخوا دعائم الاتحاد.

وأضاف إن قواتنا المسلحة، التي هي مصدر فخر واعتزاز لأبناء الإمارات وصلت إلى مستويات رفيعة، في الأداء والجاهزية بفضل العطاء المستمر والجهود المتواصلة، لكل رجال الجيش، ضباطاً وأفراداً، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خـــليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، حيث أصبحت هذه القوات، خط الدفاع الأول للدفاع عن الوطن، ودرعاً يحمي مكتسباتنا الوطنية ويصون مسيرتنا الاتحادية المباركة في ظل المتغيرات والمستجدات التي يعصف بها العالم.

وذكر سموه أن ما يقــوم به جنودنا البواسل، من بطولات مشرفة، لنصرة المظلوم، والوقوف إلى جانب الحق، وزرع الاستقرار في المنطقة، ينبع من تجسيد المبادئ السامية والراسخة، التي أسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الحكيمة في مد يد العون للأشقاء، ومساندتهم في السلم والحرب، حيث ضرب أبطال الإمارات أروع الأمثلة، في التضحية والفداء في اليمن الشقيق، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على تلاحم شعب الإمارات مع قيادته الرشيدة.

وقال سموه: وفي ذكـــرى هذا اليوم الخالد، ندعو بالرحمة والمغفرة للـــوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه)، وللآباء المؤسّسين لهذا الجيش الوطني القوي، كما نرفع تحــية إجلال وإكبار لشهداء الوطن الأبرار ولعوائل الشهداء، داعين الله عز وجل أن يتغمدهم برحمته ويتقبلهم مع الشهداء والصديقين.مجلة درع الوطن





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات