الإماراتيون يمضون ساعتين ونصف يومياً على مواقع التواصل

فى: الخميس - مارس 21, 2019      Print

نظَم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ورشة عمل حول مهارات الاتصال الحكومي، قدمها نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين في مؤسسة «كانتار» للاستشارات والمعلومات التابعة لمجموعة «دبليو بي بي» العالمية، بحضور عدد من كبار المسؤولين بالإمارة.
قدم الورشة كل من شون لاركينز، الرئيس التنفيذي لـمؤسسة «كانتار» للاستشارات، وفؤاد جوزيف حايك، المدير المساعد لـ «كانتار» في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على دور الاتصال الحكومي في تبني وتنفيذ السياسات الأكثر فعالية في التواصل مع الجمهور، وحضر الورشة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وطارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وجواهر النقبي، مدير المركز الدولي للاتصال الحكومي.
وتطرق المتحدثون إلى القضايا الملحة التي تواجه الحكومات في جميع أنحاء العالم، وكيف يمكن لهذه الحكومات أن تتبنى أفضل ممارسات الاتصال لتعزيز قنوات التواصل مع مواطنيها وبناء علاقات وطيدة مبنية على الثقة والمصداقية، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تدفق هائل للمعلومات عبر اختراق منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل التكنولوجية والقنوات الرقمية الأخرى بهدف التأثير على الرأي العام.
وسلَط جوزيف حايك الضوء على أهم النتائج الرئيسة التي توصل إليها «تقرير القادة.. مستقبل الاتصال الحكومي»، الذي يعدُ أول دراسة عالمية في الاتصال الحكومي لمجموعة «دبليو بي بي» العالمية حيث شمل التقرير 40 دولة، في محاولة للاستجابة للمخاوف المتنامية من قبل قادة الاتصال الذين يحاولون جاهدين العمل على مواكبة التطورات في وسائل التواصل في القرن الحادي والعشرين، وإيجاد الحلول لأهم المخاوف والتحديات التي تواجه هذا القطاع.
وأضاف حايك: يبلغ متوسط الوقت الذي يمضيه المواطنون الإماراتيون في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ساعتين ونصف يومياً، فيما يقضي الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 18-21 عاماً نحو خمس ساعات يومياً في متابعة قنوات التواصل الاجتماعي للاطلاع على الأخبار والحصول على المحتوى المعلوماتي واستسقاء الأخبار، بعيداً عن وسائل الإعلام التقليدية، ما يشير إلى التغير الجذري في الطريقة التي يتعامل بها المواطنون مع وسائل الإعلام، حيث أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي قوة جديدة بيد الجمهور.
وأشار لاركينز وحايك إلى أن هذه التحولات أدت إلى حياة أفضل؛ وأشادا بجهود حكومتي الشارقة ودولة الإمارات في هذا المجال، باعتبارهم من أفضل الحكومات في العالم من حيث تواصلها وارتباطها القوي بمواطنيها، لافتين إلى أن قلة اهتمام الجمهور، وتعدد قنوات ومنصات التواصل، وانتشار السخرية على هذه المواقع تعتبر من الحواجز التي تعيق تنفيذ السياسات.
وأشار لاركينز وحايك إلى أن التغييرات في المجتمع الإعلامي الاستهلاكي تعني أنه لم يعد ممكناً أمام الحكومات أن تعمل في دائرة من الفراغ، وأن على الحكومات الاعتراف بأنه لا يمكنهم إيصال الرسائل المتعلقة بالسياسات العامة بدون خلق قنوات للاتصال الفعال مع الجمهور. وفي ختام الورشة، شدد المتحدثان على أن الحكومات بحاجة إلى العمل بشكل جدي لتعزيز التواصل مع المواطنين، وبناء الثقة من خلال التواصل العاطفي والإنساني على المستوى شخصي، تماماً كما يفعل الأصدقاء أو الأشخاص المقربون، من أجل «تغيير سلوك ... تطوير إنسان».(الاتحاد)





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام