مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تنظم عروض فنية و تراثية للمشاركين في الهواء الطلق ...

فى: الأربعاء - مارس 20, 2019      Print

نظمت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية أمسية تراثية على هامش أعمال و فعاليات ملتقى الفجيرة الدولي السابع للتعدين تحت شعار ( الإمارات أرض التسامح ) ، حيث أتاحت للمشاركين و الزوّار فرصة قضاء أمسية حافلة بالأنشطة الفنية و الثقافية والتراثية في الهواء الطلق، جمعت فيها المشاركين في الملتقى و المنظمين و موظفي المؤسسة و العاملين بها لتناول الإرث الثقافي والتاريخي للإمارات من خلال الفنون و تعزيز الروابط والعلاقات الاجتماعية فيما بينهم وسط أجواء جسّدت روح التسامح ، الأمر الذي يسهم في توطيد أواصر المودة والألفة ..

و تضمنت الأمسية التي لاقت تفاعلاً حيوياً و لافتاً من المشاركين عروضاً مميزة لفرقة الحربية، و عدداً من الأنشطة بكل ما فيها من حرف تقليدية ومشغولات يدوية بديعة كانت شائعة في الماضي، و زاوية الخط العربي و الزخرفة باعتباره من مظاهر الفن والجمال بما يحمله من دلالات جمالية وأبعاد حضارية، كما حظيت زاوية نقوش الحنّاء في ركن التراث بإقبال كبير من الزوار على اختلاف جنسياتهم من العرب والأجانب خصوصاً السياح منهم،
بالإضافة إلى زاوية تزخر بمختلف المأكولات الشعبية.

و تم استعراض عدد من مهارات المشاركين في مسابقات عدة و عرض عدد من المقتنيات التاريخية التي تجسد أصالة وعراقة التراث الإماراتي.

و قال سعادة المهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية : إن الأمسية تشكّل منبراً اجتماعياً يتيح للمشاركين و المنظمين و كذلك الموظفين و العاملين كافة للالتقاء ومناقشة المواضيع المختلفة، بما يمكّنهم من تبادل المعارف والخبرات، مشيراً إلى أن المؤسسة لا تدخر جهداً في دعم المبادرات و اللقاءات الاجتماعية التي تعود بالأثر الإيجابي على الجميع ، وتسهم في خلق بيئة عمل محفزة على البذل والعطاء والإبداع .

و أكد علي قاسم أن إمارة الفجيرة تعتبر من أهم المدن التي تحتضن التراث و تهدف من خلال استقطاب الدول الخليجية و الأجنبية إلى تبادل الثقافات التراثية، وعرض ما يتمتع بها التاريخ الإماراتي من تراث عريق ونقله للأجيال الحالية والمستقبلية.





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام